الأحد، 18 ديسمبر 2011

اشعار مطر


مطريات


يُغازِلُ الشّفاهَ والأثداءَ والضفائِرْ
في زمَنِ الكلابِ والمخافِـرْ
ولا يرى فوهَـةَ بُندُقيّـةٍ
حينَ يرى الشِّفاهَ مُستَجِيرهْ
! ولا يرى رُمّانـةً ناسِفـةً
حينَ يرى الأثـداءَ مُستديرَهْ
!ولا يرى مِشنَقَةً حينَ يرى الضّفـيرهْ
! ** في زمَـنِ الآتينَ للحُكـمِ
على دبّابـةٍ أجـيرهْ
أو ناقَـةِ العشيرهْ
لعنتُ كلّ شاعِـرٍ
لا يقتـنى قنبلـةً
كي يكتُبَ القصيـدَةَ الأخير
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كفرتُ بالأقـلامِ والدفاتِـرْ .
كفرتُ بالفُصحـى
التي تحبَـلُ وهـيَ عاقِـرْ
. كَفَرتُ بالشِّعـرِ
الذي لا يُوقِفُ الظُّلمَ
ولا يُحرِّكُ الضمائرْ
.لَعَنتُ كُلَّ كِلْمَةٍ لمْ تنطَلِـقْ
من بعـدها مسير
هْولـمْ يخُطِّ الشعبُ في آثارِها مَصـيرهْ
. لعنتُ كُلَّ شاعِـرْ
ينامُ فوقَ الجُمَلِ النّديّـةِ الوثيرهْ
وَشعبُهُ ينـامُ في المَقابِرْ
.لعنتُ كلّ شاعِـرْ يستلهِمُ الدّمعـةَ
خمـراًوالأسـى صَبابَـةً والموتَ قُشْعَريـرهْ
................................................... لعنتُ كلّ شاعِـرْ

جس الطبيب خافقي
وقال لي :
هل هاهنا الألم ؟
قلت له
: نعم فشق بالمشرط
جيب معطفي وأخرج القلم
!هز الطبيب رأسه ...
وابتسم وقال لي
:ليس سوى قلم !!!
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدُ ...
وفم
!رصاصة ...
ودم
!وتهمة سافرة ..
. تمشي بلا قدم !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق