السبت، 24 سبتمبر 2011

تصحيح مسار الثورة

تصحيح مسار الثورة
(1)
بعد مايقرب من تسعه اشهر على قيام الثورة .. حان الوقت لنقف وقفة مع انفسنا ماذا العبور السياسى اما ان ننجح او تدهور الحالة بنا الى مالا نريد .. ودعونا نقف لنرى فى مرايا ما نحن فيه الان .. لقد قام الشعب المصرى بثورة عظيمة حطم فيها قيود انكساره لسبعه الاف عام .. كنا نأمل فى الرخاء والاستقرار .. تصحيح اوضاع اقتصادية .. حرية .. كرامة .. مستقبل مشرق لابناءنا لم يعشه ابناء جيلى ولا الاجيال السابقة .. القضاء على الفساد .. المساواه .. كلها امنيات جميلة حالمة .. ولكن وبكل صراحة خطوتنا ضعيفة مازلنا ننظر تحت اقدامنا بينما كتائب النظام السابق تتقدم وتتقدم وان ظللنا على هذا الوضع سيعود كل شىء الى سابق عهده .. دعونا نحاسب انفسنا الان .. لقد انقسم الشعب الى مئات الاحزاب والائتلافات كل منا يعمل فى اتجاه مختلف ولاتجتمع القوى السياسية معا الا يوم الجمعه للاعتصام والمظاهرات .. فى حين ان كتائب النظام السابق تنظم نفسها جيدا فمعها المال ومعها البلطجية نظموا انفسهم فى احزاب .. وطبعا احزاب قوية تمتلك المقارات فى كل مكان .. وتمتلك راس المال  ..فى حين ان القوى السياسية تنقسم الى مئات من الاحزاب الضعيفة معظمها لايملك حتى المقر الرئيسى ... القوى السياسية تقف يوم الجمعه لتقول سلمية سلمية وتطرح المطالب .. لتأتى كتائب النظام بما تملكه من مال ومن بلطجه لتفسد هذا المظهر ويتحول يوم الجمعه الى نقطه سوداء بدلا من جمعه لرفع شأن القوى السياسية .. لازلنا نتخبط ونقف ولا ننظر الا الى تحت اقدامنا يجتمع الثوار ويطالبوا باستبدال المجلس العسكرى بمجلس مدنى وتغيير الوزارة وكانما لازالت المعركة شبه منحصرة بين قوى سياسية وحاكم ... مع ان المجلس العسكرى والوزارة مؤقتين بفترة هى فترة تشكيل مجلس شعب واختيار رئيس جمهورية .. لماذا لاننظر الى المستقبل بنظرة اوسع من تحت قدمينا .. المستقبل هو مجلس الشعب ومجلس الشورى ورئيس الجمهورية .. فى الوقت الذى تتخبط فيه القوى السياسية .. اعدت فلول النظام السابق قوائمها لمحافظات الجمهورية بأكملها ووضعت خطتها للسيطرة على المجالس ونحن منشغلون فى ايام الجمع تأخذنا جمعه الى جمعه .. فهل لنا ان تجمع القوى السياسية نفسها فى قوائم قادرة على منافسة كتائب النظام السابق بدلا من ان يكون كل ما نفعلة اعتصامات الجمعه .. فى الوقت الذى تعلم فيه كتائب النظام السابق على مرشح محتمل او اثنان لرئاسة الجمهورية .. اسمع كل يوم عن مرشحين جدد من الشعب حتى وصل عدد اعداد المرشحين للرئاسة على مااعتقد لاكبر من عدد المرشحين لمجلس الشعب .. ايه التخبط ال احنا فيه ده والىامتى سنظل هكذا .. وصف الله مصر بان من يدخلها امن اين هو الامان الان والناس يتعرض لها البلطجية فى اى وقت وتسرق السيارات ويأخذ كل واحد حقه بيده وعدنا الى شريعه الغابه هل هذا ما نريده .. لابد من وقفة من النفس لتصحيح مسار الثورة .. ولندع امام اعيننا عده خطوات هامه اوجزها فى الاتى وسأقوم بالكتابة عنها تفصيليا فى ملاحظات لاحقة
1-   توقف فورا مليونيات ايام الجمع
2-  يقوم شباب كل منطقة بالتوافق فيما بينهم على قائمه من مرشحين الشعب والشورى من الشخصيات الوطنية التى تمثلهم فعليا وليبدأ الجميع فى الاستعداد للانتخابات

3-  يقوم شباب كل منطقة باعاده تشكيل لجان شعبيه تقوم بدورها فى مساعده الشرطة  فى ضبط الشارع المصرى واعاده الامن والامان للشارع

4-  دعونا نجتمع على عدد محدود من المرشحين للرئاسة للوقوف خلفهم بدلا من الالاف المرشحين  الذين نراهم ونسمع عنهم كل يوم

5-  الجماعات الفئوية التى لها مطالب تقوم با ختيار مندوبين منها للتفاوض حولها مع الوزارة المؤقته بدون اعتصامات ولا اضرابات ولا مظاهرات لحين الخروج من مرحلة عنق الزجاجه التى تمر بها البلد الان .

نحن امام مرحلة حرجه جدا دعونا نعمل للخروج منها الى التقدم والاذدهار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق